بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقي شبيك ليش الدول رفضوكّ
الأحد مايو 18, 2014 9:10 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» ياطيور الطايرة لرض الطفوف
الأحد مايو 18, 2014 9:07 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» الشهيد أبو علاء الشبري
الجمعة أكتوبر 14, 2011 6:22 am من طرف جاسم الدجيلي

» منظمة بدر مكتب الدجيل تقيم مادبة افطار في مكتبها في الدجيل بمناسبة حلول الشهر الفضيل
الجمعة أغسطس 12, 2011 9:36 pm من طرف جاسم الدجيلي

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
السبت يوليو 30, 2011 1:25 pm من طرف زائر

» عبد المهدي يبحث مع اللجنة المشرفة على اعمار الروضة العسكرية المطهرة سير العمل في الروضة
الأحد أبريل 10, 2011 7:53 pm من طرف جاسم الدجيلي

» سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نخب وكفاءات الناصرية
الأحد أبريل 10, 2011 7:48 pm من طرف جاسم الدجيلي

» خلال زيارة سماحته عشيرة الجوراني : السيد عمار الحكيم يوجه بحل مشاكل الاهالي وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة
الأحد أبريل 10, 2011 7:46 pm من طرف جاسم الدجيلي

» السيد عمار الحكيم : سقوط النظام الصدامي في ذكرى استشهاد السيد الصدر يمثل انتصارا للحق والفضيلة
الأحد أبريل 10, 2011 7:44 pm من طرف جاسم الدجيلي

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 60 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 3:19 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 56 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو مشكات فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 932 مساهمة في هذا المنتدى في 540 موضوع
أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


[size=24]الزوجة الصالحة أساس الأسرة الصالحة[/size]

اذهب الى الأسفل

[size=24]الزوجة الصالحة أساس الأسرة الصالحة[/size]

مُساهمة  جاسم الدجيلي في الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 6:56 am

الزوجة الصالحة أساس الأسرة الصالحة
مقدمة

الأسرة هي الخلية الأولى في المجتمع، بل تعتبر اللبنة الأساسية التي بقوم عليها المجتمع كله.وبناء الأسرة الصالحة مسؤولية عظيمة وهي الغاية التي يهدف الإسلام إلى تحقيقها ؛لإن الأسرة المتماسكة المترابطة هي التي تبني مع غيرها من الأسر الصالحة المجتمع المسلم المتماسك والذي يقوم بوظيفة الاستخلاف في الأرض:﴿ إني جاعل في الأرض خليفة ﴾ (1) .وتتألف الأسرة من الزوجة والزوج والأبناء،ولا تتكون الأسرة الصالحة إلاباتباع المنهج الرباني الذي منح كل فرد الإجابة الشافية،والمعرفة الوافية بالطريق الواجب اتباعه،والسلوك الأمثل الواجب الاقتداء به،والخلق الفاضل الواجب التحلي به مما يضمن الأمان والاستقرار؛إذ الهدف الأسمى في الأسرة هو الظفر بنعمة السكينة الإيمانية قال الله تعالى: ﴿ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ﴾ (2).وتعتبر الزوجة حجر الزاوية في صلاح الأسرة ،إذ الزوجة الصالحة هي المرأة المؤمنة العابدة، التي تحفظ نفسها، وتحفظ زوجها في نفسه وعرضه، وتحفظه في ماله وولده، وهي التي تُحسن معاملة زوجها وأهلها وجيرانها، وتُحسن إدارة بيتها الذي هو مملكتها الخاصة التي جعلها الله سبحانه وتعالى ملكة متوَّجة عليه. فالزوج قد يقضي في منزله ساعات قليلة في اليوم لكن المرأة تقضي معظم وقتها في بيتها، فإن كانت صالحة صلَح البيت كله وإن كانت فاسدة فسَد البيت كله. ولم لا وهي بمثابة القلب للإنسان، فإن صلَح القلب صلَح الجسد كله وإن فسَد القلب فسَد الجسد كله وضاع صاحبه. وللزواج بالمرأة الصالحة نتائج حميدة،أذكر بعض ثمراتها المباركة.
المرأة الصالحة نعمة من نعم الله تعالى :
- قال رسول الله :﴿أربع من أصابهن فقد أعطي خير الدنيا الآخرة:لسان ذاكر،وقلب شاكر،وبدن على البلاء صابر،وزوجة لاتبغيه خونا في نفسها وماله ﴾(3).وقال رسول الله :﴿ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة،إن أمرها أطاعته،وإن نظر إليها سرته،وإن أقسم إليها أبرته وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله. ﴾(4). وقال رسول الله :﴿ ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة صالحة تعينه على آخرته. ﴾(5)
- المرأة الصالحة كنز:
عن ثوبان رضي الله عنه قال :لما نزلت: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾ (6) قال:كنا مع رسول الله في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا أي المال خير فنتخذه ؟فقال:لسان ذاكر،وقلب شاكر،وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه ﴾ (7) .وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله قال لعمر رضي الله عنه: ﴿ ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته . ﴾( .
- المرأة الصالحة متاع الدنيا وخير الآخرة :
قال رسول الله :﴿ الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة . ﴾(9) .وقال عليه الصلاة والسلام:﴿من سعادة ابن آدم ثلاثة ،ومن شقوة ابن آدم ثلاثة، من سعادة ابن آدم:المرأة الصالحة،والمسكن الصالح،والمركب الصالح؛ومن شقوة ابن آدم المرأة السوء،والمسكن السوء،والمركب السوء. ﴾(10).قال الله تعالى:﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾(11) قال الزمخشري في الكشاف:قال علي بن أبي طالب:الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة،وفي الآخرة الحوراء،وعذاب النار امرأة السوء. قال الإمام الشوكاني في تفسيره لهذه الآية: قيل إن حسنة الدنيا هي الزوجة الصالحة،وحسنة الآخرة هي الحور العين.
- المرأة الصالحة عون على نصف الدين :
قال رسول الله :﴿ من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه‘فليتق الله في الشطر الباقي﴾(12).
- المرأة الصالحة عون لزوجها على الكسب الحلال: فهي توصي زوجها عند الخروج من المنزل:يا فلان اتق الله فينا ولا تطعمنا من كسب حرام فإنا نصبر على حر الجوع ولا نصبر على حر النار.وإذا رأت من زوجها تقصيرا في أداء عمله الذي يكسب منه عيشهم دفعته لإصلاح ذلك التقصير حتى يحلل لقمة عيشهم.
- المرأة الصالحة تكون عونا للرجل على بر والديه :فهي تضع نصب عينيها دائما وأبدا أن أمه أولى بالبر منها امتثالا لحديث رسول الله لما سألته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: من أحق الناس بصحابة المرأة؟فقال : ﴿زوجها﴾،فقالت من أحق الناس بحسن صحابة الرجل؟فقال : ﴿أمه﴾. إن الزوجة الصالحة نعمة من نعم الله تعالى، وهي كنز ومتاع الدنيا وخير الآخرة، وعون على نصف الدين كما بين ذلك سيدنا رسول الله لكن ماهي صفات المرأة الصالحة؟
صفات الزوجة الصالحة:
إن صفات الزوجة الصالحة كثيرة ولكن أبرزها:الدين، وحسن الخلق، وحسن الخلقة،وخفة المهر ومراعاة الكفاءة....وغيرها.
1 – الدين:
إن المرأة ذات الدين تكون عونا لزوجها في كل شؤونه، وتربي أولادها على الفضيلة وحسن الأخلاق.وقد وضح لنا نبينا عليه الصلاة والسلام على أي أساس تختار المرأة فأوضح أنها تختار إما لمالها وجمالها وحسبها ودينها وفي النهاية أوضح وركز على أن من ينكح ذات الدين فقد تربت يداه وفاز، قال عليه الصلاة والسلام:﴿ تنكح المرأة لأربع:لمالها،ولحسبها،ولجمالها،ولدينها،فاظفر بذات الدين تربت يداك.﴾ (13) ،فذات ا لدين تطيع زوجها إذا أمرها ،وتحفظه في غيبته،وماله،ونفسها،ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره.وهذا هو المعنى الحقيقي للجمال الذي أشار إليه الشاعر العربي في قوله:
ليس الجمال بأثواب تزيننا إن الجمال جمال العلم والأدب
وإذ تحقق مطلب الدين في المرأة فلا مانع أن يجتمع معه المال أو غيره من الجمال والحسب، أما مراعاة المال وحده دون الدين فهذا ما نهى عنه الإسلام، وحذرت منه الأحاديث السابقة، وكذلك الحال بالنسبة للحسب أو الجمال . إن خير ما تنكح عليه المرأة، في هدي النبي عليه الصلاة والسلام، دينها وصلاحها وتقواها وإنابتها إلى الله تبارك وتعالى وإن حسن الاختيار من أولى الدعائم التي ترتكز عليها الحياة الهنيئة فهي التي تؤمن على نفسها ومال زوجها، وتربية أولادها تربية صالحة في صبر وحلم ورحمة.
2 -حسن الخلق :
وهو التحلي بكريم الصفات وطيب الأقوال والأفعال؛ وهو الرفعة عن ردئ الأفعال وبذاءة اللسان وكفران النعم وفحش القول وسوء العمل ؛لأن أعظم ما في الإنسان أخلاقه ،والناس يقدرون بأعمالهم لا بأجسامهم وأحسابهم .
فإذا أوتيت المرأة حظا من الأخلاق فقد أوتيت قدرا كبيرا من الجمال الحقيقي الذي يرفع قدرها ويسعد زوجها ويؤهلها لتربية أبنائها تربية إسلامية أساسها البادئ التي أنزلها الله تعالى والأخلاق التي شرعها رسول الله . ورحم الله الشاعر العربي، حافظ إبراهيم حيث قال :
من لي بتربية النساء فإنها في الشرق علة ذلك الإخفاق
ربوا البنات على الفضيلة إنها في الموقفين لهن خير وثاق
وعليكم أن تستبين بناتكم نور الهدى وعلى الحياء الباقي

3 – حسن الخلقة :
وإذ تحقق مطلب الدين في المرأة فلا مانع أن يجتمع معه الجمال فإذا اجتمع حسن الخلقة وحسن الخلق كان أحسن . يقول رسول الله : ﴿خير النساء من إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا أقسمت عليها أبرتك وإن غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك. ﴾(14). فبحسن الخلقة تتم العفة والتحصن، والجمال عند المرأة أمر نسبي، وعلى من يتقدم لامرأة أن ينظر إلى وجهها حيث يُعرف به الجمال من القبح، وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابي المغيرة بن شعبة بالنظر إلى من خطبها وقال: (( اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما)) صحيح، أي تدوم الحياة بينهما.
4- خفة المهر:
إن المرأة الخفيفة المهر تكون أكثر بركة قال رسول الله في معرض التوجيه للأمة للأخذ بأسباب البركة والتوفيق في النكاح : ﴿إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة ﴾؛ وقال عليه الصلاة والسلام : ﴿ أقلهن مهراً أكثرهن بركة ﴾؛وروى أهل السنن عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: (ألا لا تغالوا في صداق النساء، فإن ذلك لو كان مكرمة في الدنيا وتقوى عند الله لكان أولاكم به رسول الله ).وهذا سعيد بن المسيب قد زوج ابنته من تلميذه بدرهمين، وحملها إليه ليلاً فأدخلها من الباب ثم أنصرف. ومن المعروف أنه من بركة المرأة سرعة تزويجها وسرعة رحمها ((أي ولادتها)). ويسر مهرها، وقال عليه الصلاة والسلام: ﴿ يمن المرأة خفة مهرها ويسر نكاحها وحسن خلقها. وشؤمها غلاء مهرها وعسر نكاحها وسوء خلقها﴾ وهذا لا يتنافى مع قوله تعالى:﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ﴾( 16).
\\جاسم محمد الدجيلي\\
avatar
جاسم الدجيلي
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 803
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 25
الموقع : jasim_albadri@YAHOO.COm

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-hakim.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [size=24]الزوجة الصالحة أساس الأسرة الصالحة[/size]

مُساهمة  جاسم الدجيلي في الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 7:55 am

avatar
جاسم الدجيلي
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 803
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 25
الموقع : jasim_albadri@YAHOO.COm

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-hakim.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى