بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقي شبيك ليش الدول رفضوكّ
الأحد مايو 18, 2014 9:10 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» ياطيور الطايرة لرض الطفوف
الأحد مايو 18, 2014 9:07 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» الشهيد أبو علاء الشبري
الجمعة أكتوبر 14, 2011 6:22 am من طرف جاسم الدجيلي

» منظمة بدر مكتب الدجيل تقيم مادبة افطار في مكتبها في الدجيل بمناسبة حلول الشهر الفضيل
الجمعة أغسطس 12, 2011 9:36 pm من طرف جاسم الدجيلي

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
السبت يوليو 30, 2011 1:25 pm من طرف زائر

» عبد المهدي يبحث مع اللجنة المشرفة على اعمار الروضة العسكرية المطهرة سير العمل في الروضة
الأحد أبريل 10, 2011 7:53 pm من طرف جاسم الدجيلي

» سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نخب وكفاءات الناصرية
الأحد أبريل 10, 2011 7:48 pm من طرف جاسم الدجيلي

» خلال زيارة سماحته عشيرة الجوراني : السيد عمار الحكيم يوجه بحل مشاكل الاهالي وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة
الأحد أبريل 10, 2011 7:46 pm من طرف جاسم الدجيلي

» السيد عمار الحكيم : سقوط النظام الصدامي في ذكرى استشهاد السيد الصدر يمثل انتصارا للحق والفضيلة
الأحد أبريل 10, 2011 7:44 pm من طرف جاسم الدجيلي

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 60 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 3:19 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 56 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو مشكات فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 932 مساهمة في هذا المنتدى في 540 موضوع
أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


الشهيد المجاهد :-أبو سكينة الجيزاني

اذهب الى الأسفل

الشهيد المجاهد :-أبو سكينة الجيزاني

مُساهمة  جاسم الدجيلي في الثلاثاء أبريل 06, 2010 4:37 am



كانت الشهادة أبرز قيمة وأشرف درجة ينالها المسلم المجاهد. هذه الشهادة كانت مفتاح الانتصار، و(الفرق) الذي يدخله المؤمن الجديد لتنصهر ذاته وتموت أهواؤه الأنانية ويبرز إلى ساحة الميدان لا يبالي وقع الموت عليه أم وقع هو على الموت.



كانت الشهادة والاستعداد لها المحك الحقيقي لقدرة الرسالة الجديدة على الصمود. ولجدتيها وإصرارها.. وعزمها.. وبالمقابل كان الاستعداد للشهادة مفخرة الإنسان المسلم بل ومنيته وغاية آماله.. إن الشهادة بعبارة موجزة، هي انتصار القيم على الذات وغلبة الإنسانية والمبادئ الخيرة على الوحشية والفوضوية وعلى قيم الشر والانطواء. وانطلاقا من هذا التعريف نكشف إن الأمة التي تقدم الشهيد تلو الشهيد ولا تبخل عن تقديم الشهداء في أي مرحلة تعيشها وتحت أي ظرف من ظروف القهر والاستبداد والاستعمار.. هي الأمة التي يحق لها أن تستلم مسؤوليات القيادة وهي الأمة الشهيدة على الأمم الأخرى.. وكذلك الحال في إن الشعب أي شعب يدفع إلى ساحة الشهادة شبابا وكهولا ونساء وأطفالا على مذبح الحرية والمبادئ الإسلامية يستحيل أن يسقط تحت مخالب الدكتاتورية طويلا.

وإذا عرفنا دور الشهادة.. وأمة الشهادة.. ودور الشهيد في زرق الأمة بعناصر الاستمرارية والتحدي وفي تجديد روحها وجوهرها.. نكتشف أهمية ذكرى الشهيد وذكرياته وعدم نسيانه وتجديد الذكر من أجل مواصلة الكفاح والنضال ضد الطغاة والأنظمة الفاسدة..

فعندما يجثم كابوس الاستكبار الثقيل فوق صدور المستضعفين وينشر الظلم أجنحته السوداء في سماء المعذبين ويتحول المجتمع البشري إلى غابة مجهولة، المنطق فيها للقوة والعصا الغليظة، والحاكم عليها القرن والناب والظفر فيمسخ الإنسان إلى حيوان حقير يحلب ويذبح ويسلخ فيؤكل وهكذا حال الإنسان في ظل الأنظمة الدكتاتورية والحكومات الفاشية حيث يقاد كالنعجة إلى دوائر الأمن والمخابرات الرهيبة ليمارس الجلادون ضده شتى صنوف التعذيب الوحشي النفسي والجسدي.

حينذاك ينطلق الشهيد ليزيح كابوس الاستكبار ويقصقص أجنحة الظلم ويعيد للإنسان إنسانيته، ينطلق محطما كل حواجز الخوف والرهبة ليؤدي بدمه رسالته في الحياة فيكتب به أكبر وثيقة تدين الأنظمة الدكتاتورية والحكومات الفاشية لتسقط عن عوراتها جميع أوراق التوت فتبدو عارية أمام الجماهير، لتنقض الأخيرة على عروشها الكارتونية فتحطمها وتلقي بها في مزبلة التاريخ، ينطلق الشهيد ليؤدي رسالة الدم في الحياة واضعا روحه فوق كفه لا يبالي أوقع على الموت أم الموت وقع عليه فيجعل من أضلاعه إغمادا للحراب ومن أحشائه مخازن للرصاص ومن جسده جسرا تعبر عليه الدبابات ليختلط لحمه ودمه بجنازيرها.

وقد ضرب الشهداء وعلى امتداد التاريخ أروع الأمثلة على البطولة والتضحية والفداء. ومن هؤلاء الشهيد الشاب هاتف كاظم جواد الشمري شاب في مقتبل العمر يتحلى بحسن السيرة والسلوك ينتمي إلى عائلة فقيرة موالية لأهل البيت عليهم السلام ومن الملتزمين بخط المرجعية ومشاركا في عزاء الإمام الحسين (عليه السلام ) ولد ونشأ في محافظة ديالى في منطقة جيراني الجولي، وكان يعمل مؤذن وقارئ للقران كان يرفض الأحزاب العلمانية وخاصة حزب العفالقة المجرمين. التحق بالجبهة بتاريخ 1/10/1987 وعين مسؤول اللجنة العبا دية ومضمد في سريته، اشترك في عدد عمليات جهادية منها عمليات الفجر العاشرة وعمليات تحرير حلبجة وله دور فعال في رفع معنويات المقاتلين وأيضا له دور في تضميد الجرحى وأيضا اشترك في عمليات شاخ شمران فكان فوجه من الذين فك الحصار عن أخوتنا وفي هذه الإثناء أصيب بطلاق ناري من العدو وجاءت في جبهته وفي يده اليسرى وكان من الصابرين والتحق في ركب الشهداء والصديقين بتاريخ 27/1/1988.

فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
avatar
جاسم الدجيلي
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 803
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 25
الموقع : jasim_albadri@YAHOO.COm

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-hakim.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى