بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقي شبيك ليش الدول رفضوكّ
الأحد مايو 18, 2014 9:10 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» ياطيور الطايرة لرض الطفوف
الأحد مايو 18, 2014 9:07 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» الشهيد أبو علاء الشبري
الجمعة أكتوبر 14, 2011 6:22 am من طرف جاسم الدجيلي

» منظمة بدر مكتب الدجيل تقيم مادبة افطار في مكتبها في الدجيل بمناسبة حلول الشهر الفضيل
الجمعة أغسطس 12, 2011 9:36 pm من طرف جاسم الدجيلي

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
السبت يوليو 30, 2011 1:25 pm من طرف زائر

» عبد المهدي يبحث مع اللجنة المشرفة على اعمار الروضة العسكرية المطهرة سير العمل في الروضة
الأحد أبريل 10, 2011 7:53 pm من طرف جاسم الدجيلي

» سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نخب وكفاءات الناصرية
الأحد أبريل 10, 2011 7:48 pm من طرف جاسم الدجيلي

» خلال زيارة سماحته عشيرة الجوراني : السيد عمار الحكيم يوجه بحل مشاكل الاهالي وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة
الأحد أبريل 10, 2011 7:46 pm من طرف جاسم الدجيلي

» السيد عمار الحكيم : سقوط النظام الصدامي في ذكرى استشهاد السيد الصدر يمثل انتصارا للحق والفضيلة
الأحد أبريل 10, 2011 7:44 pm من طرف جاسم الدجيلي

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 60 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 3:19 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 56 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو مشكات فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 932 مساهمة في هذا المنتدى في 540 موضوع
يوليو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


الشهيد المجاهد أبو العباس الشمري

اذهب الى الأسفل

الشهيد المجاهد أبو العباس الشمري

مُساهمة  جاسم الدجيلي في الثلاثاء أبريل 06, 2010 4:45 am

ا
تركوا التناحر جانبا فإنه لا يجدي شيئا وعلينا أن نتذكر أخواننا في سجون صدام وأخواتنا المحجوزات في متاهات البعث..هذه إحدى توصيات الشهيد الشمري في وداعه لنا، و قبل ذهابه إلى جبهة الحق ضد الكفر.

الشهيد فاضل جواد حمودي الشمري من الرجال المؤمنين الذين عرفوا بحق طريقهم، فسلكوه متخطين كل الحواجز والأسوار، وغير مبالين بالتوافه من الأمور التي يحاول البعض ان يجد فيها عذرا له..

كان الشهيد الشمري يحب الحق والجهاد والشهادة، فكان يفرح ويطالب بحقوق الآخرين أكثر مما يطالب لنفسه، وعندما كان البعض يفكر بأمور الدنيا، كان يذكرهم بأحوال الآخرة وأحوال العراق تحت ظلم البعث، وكان رحمه الله مرارا يذكر هذه العبارة: الله يساعد المؤمنين والمؤمنات في سجون البعث الرهيبة..





فكلمات الشهيد كانت تنطلق للآخرين، وعباراته تذكر وبحزن عميق بالشهداء والمفقودين من المؤمنين طيلة فترة حكم صدام، فمع ذكره لاسم مدينته الكوت مدينة الجهاد والفداء، كان يذكر معها بعض المقتطفات لحياة عاشها مع أحد شهداء مدينته، وحينما يسترسل بنا الحديث إلى الجامعة كان الشهيد يذكر حالة الإرهاب والخوف والحريات المفقودة التي عايشها وزملائه المؤمنين في حرمها، وكيف كان المؤمنون يتداولون فيما بينهم تلك الأحوال السوداء التي تكتنفهم تحت جور البعث فيقرروا بعد جلساتهم تلك، إن الواجب يحتم عليهم العمل دون خوف في سبيل الإسلام، وهكذا كانوا مع نهاية كل لقاء لهم يخرجون كعاملات النحل، البعض لنشر المبادئ الإسلامية، والآخر لرصد الأخبار المشبوهة، وغيرهم لمساعدة الناس الفقراء بين الطلاب والطالبات، وفيما كان رجال البعث يفرحون بحصولهم على الامتيازات الدنيوية، كان هؤلاء يطيرون فرحا وهم يرون فشل السلطة في فرض الحصار على الحركة الإسلامية والقضاء عليها، وكيف إن جهودهم أينعت عن ثمار إسلامية نذرت نفسها في خدمة الله والحق والحرية وأقسمت على إهداء دمها لله والإسلام ..

كانت حياة المجاهد الشهيد فاضل الشمري كلها تعب وعمل وجد وعبادة وتفكر وحزن، حتى استطاع الوصول إلى مرحلة عمار وأبى ذر (رضى الله عنهم) في صدر الإسلام، فالشهيد لم تكن تهمه الأمور الدنيوية الزائلة، بقدر ما كانت تهمه الآخرة، فالحياة عنده ليست لباسا وغذاء ومالا ومسكنا ليجاهد ويضحي ويعمل في سبيل إثبات أحكام الله فكما كان أبو ذر الغفاري، كان الشهيد الشمري كذلك لا يحب النوم إلا على الأرض، وكان يقول نحن من الأرض وإليها منها خلقنا وإليها نعود، فكان لا يحب إلا الخشن من الحياة فلباسه بسيط، وأبسط من أن يذكر، وكان يقول أمام أكثر أصدقاءه، كيف يمكننا أن نفرح بلباسنا وإخواننا المؤمنون في العراق يقتلون، كيف نفرح وعوائلنا سبايا البعث وكيف نرفع رؤوسنا بلامبالاة وأخواتنا، يتعرضن للاعتداءات اللا أخلاقية في السجون، فأين فلانة وفلانة و..! وكيف حالهن ونحن لا نعرف عنهن أي شيء منذ أكثر من سنة هل استشهدن في سجون صدام؟ أم جعلن مطايا لخدمة شهواتهم الحيوانية، وإذا كن كذلك فلماذا نحن هنا بدون حراك، بدون عمل لمساعدتهن، هل أصبحت حياة المؤمنين لا تهمنا بقدر ما تهمنا أفراح الحياة وأتراحها، وهل أصبحت مناصب الحياة الزائلة تهمنا أكثر من نصرة المسلمين..

وحينما كان الشهيد الشمري يريد أن يطوي آخر هذا الحديث كان يقول (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ويضيف بأن الله سبحانه وتعالى سوف ـ ينصر ثورتنا، عندما يكون عملنا خالص لله، وعندما يكون عملنا لنصرة الباري عز وجل ليس غير إن حياة الشهيد الجهادية كانت مثال الحياة الإيمانية عاشها ويعيشها المجاهدون الذين نذروا أنفسهم لخدمة طريق الله..

فكان الشهيد لا يشترك في عملية إلا وهو صائم، وحيث تبدأ خطواته الأولى، كان فمه ينطق بكلمات الله سبحانه وتعالى والرسول (ص) والأئمة الأطهار (ع)..

جعل الشهيد جل عمله في سبيل خدمة الرسالة السماوية، فبدأ أول جهده هذا في المدرسة الابتدائية ثم الثانوية ثم الجامعة، ثم عملياته في المهجر مثل عمليات الفجر والعاشر وعمليات شاخ شمران، وخلال تخطيه لذلك الشريط الجهادي، استطاع أن يكون مع زملائه المجاهدين قاعدة ثورية عريضة، انتشرت حلقاتها في كل الأحياء وبعملهم الجاد والمثابر في سبيل خدمة الله..

وفي الجامعة حيث كان طالبا ومدرسا عمل الشهيد على بذل عصارة فكره في سبيل خدمة الثورة الإسلامية في العراق، ورفع الغبن الكبير عن المستضعفين العراقيين، وحيث كان الشهيد الشمري هناك طالبا ومدرسا، كانت العيون البعثية تترقبه وبحذر كبير، خشية عمله، في تنظيم الطلبة ضد السلطة خاصة وهي تعرف مكانة الشهيد في قلوب الجميع، تلك المكانة التي يتمكن بها من إيجاد تجمع إسلامي يستطيع أن يقف به في وجه السلطة، وهكذا كانت الاعتقالات القاسية التي تعرض لها الأساتذة والطلبة في المراحل الجامعية المختلفة، والتي تمكن الشهيد من النجاة منها وبأعجوبة..

وفي الجمهورية الإسلامية في إيران كان الشهيد الشمري وفي كل محفل جماعي ينادي بقوة في سبيل وحدة الفصائل الإسلامية لأجل إنجاح الثورة الإسلامية في العراق، وكان يردد إياكم والنفاق إياكم والغيبة، وحذار من مهاجمة علماء الدين المخلصين، وان مجرد الوقوع في هذا الشرك، يعني نجاح الاستعمار في مصيدته التي أعدها لنا.. وإلى جانب كلمات الشهيد التي طرقت أسماع كل الفصائل الإسلامية كانت شفاه الشهيد الشمري تردد عبارة الخيل والليل والبيداء والغابات تعرفني، وحينها كانت أصداء الليل تردد مع ذلك المجاهد البطل تلك الكلمات إيمانا منها لشجاعته وإسلامه خاصة وإنها كانت قد عرفته مجاهدا فذا، يشق ظلام الليل الدامس وأشواك الأرض اللعينة ومستنقعات المياه الكبيرة، في سبيل القيام بالأعمال العسكرية ضد السلطة العراقية الكافرة، وفي سبيل رفعة دين الحق..

وبعد شروع صدام في عدوانه ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، لم يستطع الشهيد الشمري أن يبقى مكتوف الأيدي بينما القوات الكافرة لصدام تدنس أرض الحكومة الإسلامية، وتضرب الصواريخ الأحياء السكنية، وهكذا حمل الشهيد الشمري بندقيته في سبيل تحرير الأراضي المحتلة من رجس جيش صدام، وبعد اشتراك الشهيد مع إخوانه المجاهدين العراقيين في تحرير العديد من المناطق، شاء ربه سبحانه وتعالى أن يرفعه إلى جانبه، ويرزقه فوز الشهادة عام 1987 في منطقة شاخ شميران.

وهكذا روت دماء الشهيد الشمري سهول شاخ شميران، لتثبت للعالم أن الإسلام فوق كل شيء، فوق الحدود والقوميات والطائفيات والعنصريات التي غرستها الأيدي الآثمة فوق التربة الإسلامية..

وبينما كنت أكتب هذه الأسطر تخليدا للشهادة تذكرت مقولة الشهيد: أريد ان استشهد مثل الإمام الحسين (ع) في أرض المعركة، وأتُرك في الساحة مثلما تُرك الحسين (ع).

وبينما تذكرت هذه الأمنية للشهيد رجعت بقلمي لاكتبها واراها قد تحققت كاملة كما أرادها دون أي نقص ودفن في مشهد المقدسة.

فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
avatar
جاسم الدجيلي
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 803
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 25
الموقع : jasim_albadri@YAHOO.COm

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-hakim.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى