بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقي شبيك ليش الدول رفضوكّ
الأحد مايو 18, 2014 9:10 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» ياطيور الطايرة لرض الطفوف
الأحد مايو 18, 2014 9:07 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» الشهيد أبو علاء الشبري
الجمعة أكتوبر 14, 2011 6:22 am من طرف جاسم الدجيلي

» منظمة بدر مكتب الدجيل تقيم مادبة افطار في مكتبها في الدجيل بمناسبة حلول الشهر الفضيل
الجمعة أغسطس 12, 2011 9:36 pm من طرف جاسم الدجيلي

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
السبت يوليو 30, 2011 1:25 pm من طرف زائر

» عبد المهدي يبحث مع اللجنة المشرفة على اعمار الروضة العسكرية المطهرة سير العمل في الروضة
الأحد أبريل 10, 2011 7:53 pm من طرف جاسم الدجيلي

» سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نخب وكفاءات الناصرية
الأحد أبريل 10, 2011 7:48 pm من طرف جاسم الدجيلي

» خلال زيارة سماحته عشيرة الجوراني : السيد عمار الحكيم يوجه بحل مشاكل الاهالي وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة
الأحد أبريل 10, 2011 7:46 pm من طرف جاسم الدجيلي

» السيد عمار الحكيم : سقوط النظام الصدامي في ذكرى استشهاد السيد الصدر يمثل انتصارا للحق والفضيلة
الأحد أبريل 10, 2011 7:44 pm من طرف جاسم الدجيلي

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 28 بتاريخ الإثنين نوفمبر 04, 2013 8:57 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 56 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو مشكات فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 932 مساهمة في هذا المنتدى في 540 موضوع
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


برعاية سماحة السيد عمار الحكيم الملتقى الثقافي يعقد جلسته الاسبوعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

برعاية سماحة السيد عمار الحكيم الملتقى الثقافي يعقد جلسته الاسبوعية

مُساهمة  الولاء للوطن في الخميس أبريل 08, 2010 6:00 am


اشار سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في محاضرته التي القاها في الملتقى الثقافي الاسلامي عصر الاربعاء 7/4/2010 في مكتب سماحته الخاص ببغداد .

الى الخصوصية التي تتسم بها العلاقة بذرية النبي الاكرم (ص) ، كونها مما يعد من تبجيل النبي (ص) كما هو الحال في تقبيل الحجر الاسود في الكعبة الشريفة لا لتبجيلها او تقديسها هي وانما لكونها جزء من مما يرمز به الى الله تبارك وتعالى ، كما استعرض سماحته شذرات من السيرة العطرة للامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) ، وقدم سماحته التعازي لذوي الشهداء والجرحى الذي وقعوا اثر التفجيرات الاجرامية التي ارتكبها الارهابيون في بغداد وديالى وعدد من المناطق العراقية .



وفيما يلي شذرات من محاضرته القيمة التي القاها سماحته :

ثم القى سماحة محاضرته الدينية حيث استهلها بالترحيب بالحضور ، مستكملا موضوعه الذي القاه في المحاضرة السابقة حول انماط العلاقات الاجتماعية في منظور اهل البيت (ع) مشيرا الى نمط العلاقات الخاصة والتي تندرج تحتها العلاقة بذوى القربى من ذرية النبي الاكريم ص ) فالانتماء للرسول الاكرم ( ص ) بالنسب يضع من يطلق عليه بـ السيد في مجتمعنا او الشريف في بعض المجتمعات الاسلامية الاخرى ، في دائرة المعاملة الخاصة ، وان هذا التميز بالمعاملة يأتي على خلفية عقائدية ترتبط بموقع النبي في نفوسنا وعقولنا ، ونلاحظ في الرواية عن الامام الصادق ( ع ) لا يقبل رأس احد ولا يده الا من اريد به رسول الله ( ص ) والتقبيل هنا هو نوع من التبجيل وفيه خفض الجناح المتزايد ، وكأنه تقبيل ليد او رأس رسول الله ( ص ) كما ورد ايضا عن الامام الرضا ( ع ) قال ( النظر الى ذريتنا عبادة ) فقيل النظر الى الأئمة منكم او النظر الى ذرية النبي (ص) ؟ فقال ( ع ) (بالنظر الى جميع ذرية النبي عبادة ) ولكنه (ع) وضع شرطاً حيث يقول ( ما لم يفارق منهجه ولم يتلوث بالمعاصي ) أي انه يجب ان يمثل الحالة الامتدادية لرسول الله ( ص ) وهذا يعني ان الاسلام يأخذنا الى ما وراء القشور ليرتبط الانسان بالاعماق و الجذور والتأريخ وقد ورد تقبيل الحجر الاسود او مسح اليد على اركان الكعبة الشريفة فهل يعني ذلك انها عبادة للحجر ، ويكون الجواب كلا ولكن الحجر الذي يكون جزءا من بيت الله الحرام فهو مما يرمز الى الله تبارك وتعالى ، كما هو الحال في السجود على التراب وليس للتراب والفرق الكبير بينهما ، زيادة في الخضوع والخنوع لله تبارك وتعالى كما ان هناك جانب اخر يرتبط بالدور الرسالي ونظرية البلاغ كما ينظر لها شهيد المحراب حين يشير الى الاية الكريمة ( ان الله اصطفى ادم ونوح وال ابراهيم وال عمران ) وهي تعبر عن بعد اخر من ابعاد التبجيل لذرية النبي كما انه يشير الى الموروثات والجينات فلنتصور شخصان متكافئان في المواهب والمؤهلات وكان احدهما من ذرية النبي والاخر من غير هذه الذرية الشريفة فأيهما اكثر تأثيرا ، بالتأكيد سترون ان المنتسب للنبي اكثر تأثيرا من الاخر لأن الابن هو الامتداد وهذه قضية انسانية ولها ابعاد كثيرة

وواحدة من السمات المهمة التي اتسم بها الامام الصدر ( رض ) هي المظلومية التي رافقته في حياته وبعد استشهادة ( رض ) المظلومية في فكره ونهجه وانفتاحه على الامة ، بالاضافة الى تميزه بالترابية والتواضع والتعامل مع الاخرين واذكر حين كنت طفلا صغيرا ً واذهب مع والدي عزيز العراق ( رض ) الذي كان تلميذا له فقد كان ( رض ) يخصني بالتحية ، كما ان هناك ميزة اخرى امتاز بها وهي ميزة الاخلاص العالي المستوى والحالة القيمية والمبدأية للمشورع الرسالي وتطلعه الدائم الى خدمة الناس وتطلعه الى توحيد المجتمع وتوحيد الموقف فقد كان يتحدث مع الجميع ويخاطب الشيعي والسني كما يخطاب العربي والكردي على حد سواء ، وهكذا كان يتواصل مع الجميع كما انه اتصف بصفة هامة وهي الاستعداد للتضحية اذ ان هناك فرق كبير بين من ينظّر للتضحة ويطرح نظريته للناس ليتبنوها وبين من يبادر للتضحية على وفق نظريته ، فقد كان له تحليله لثورة الامام الحسين ( ع ) وهو ايجاد هزة عنيفة في ضمير الانسان المسلم ليغير الاوضاع وكان يرى ان الظرف الذي يعيشه في بداية الثمانينات والشعارات الرنانة لحزب البعث وما كانت تمثل من موجة عارمة تعصف بالمجتمع فكان يرى ان المجتمع بحاجة الى صدمة عنيفة ليصحوا ويفتح عينيه قائلا انها ستحقق بدمي لأنه كان يرى نفسه الشخص المناسب لتجسيد هذه الثورة الحسينية مرة اخرى ليكون سبباً في هزة كبيرة ومؤثرة في الشارع العراقي ، ويعرف بالمخاطر التي يمثلها فكر حزب البعث ، كما ان الامام الصدر كان يتمتع بالرؤية الشاملة فحين يأتي الى مسئلة علمية ما فقد كان يستعرض كل الاراء المتعلقة بها وهي تمثل حالة من الاستيعاب والشمولية والعمق فقد كان يأتي بالرأي ويوضحه ثم يفنده ثم يأتي برأي اخر وينتصر له ويدافع عنه بأفضل مما قاله صاحبة ثم يوضح مواطن الخلل وكان امينا وقد ربى جيلاَ من العلماءو المراجع الذين نستفيد من عطائاتهم العلمية الى اليوم ، كان يفكر بالمشروع اكثر مما يفكر اكثر مما كان يفكر في نفسه وقد طرح مشروع المرجعية المتصدية التي تحول المرجعية الى مؤسسة ولم يفكر ان يكون هو المؤسس وقد حضي بدعم الامام الحكيم ( ر ض ) حيث كان ركنا داعما اساسيا له كما انه كان يفكر ويفكر وهو على وسادة النوم ويغفوا وهو على هذه الحالة وما ان يصحوا حتى يواصل التفكير في نفس الموضوع و من حيث انتهى ، وهذا ما وجدته لدى شهيد المحراب وهي خصيصة ملء اوقات الفراغ وعدم اتخاذ القرارات بصورة متعجلة ودراسة كل الجوانب المتعلقة بأي موضوع من المواضيع فسلام عليه يوم ولد ويوم جاهد بعلمه وفكره وخطابه وسلام عليه يوم استشهد مظلوما محتسبا .

وفي الجانب السياسي من حديثه ، قال سماحته ، تابعنا بأسف شديد العمليات الارهابية التي عصفت ببغداد وديالى وبعض المناطق و ان الانسان ليتألم حين يرى الاشلاء تقطع عبر جرائم كبرى يرتكبها المجرمون الارهابيون اصحاب النظرة الظلامية والرؤية البائسة للوصول الى مآربهم الدنيئة ، مؤكدا سماحته ان هذه الممارسات هي اقرب الى التشفي من الحياة اذ ينظر الانسان الى التلفاز ليرى الضحايا من النساء والشيوخ والشباب والاطفال ، فما هي جريمتهم لتحل عليهم هذه الالام ، انهم يسعون لان نركع ولكن اقول للأرهابيون مهما اوغلتم في دمائنا فأن هذا الشعب العظيم سوف لن يتنازل عن مشروعه وسيبقى صابرا مواصلا سعيه لتحقيق اهدافه المشروعة وسوف تذهبون الى الجحيم بنصر الله وارادة العراقيين ، واقول لهم قوموا بما تريدون فهذا الشعب الذي يمتلك كل هذا العمق الحضاري هو شعب صامد صلب وسيواجه التحدي وكلما ضربتموه بقوة كلما ازداد صلابتة ، واننا سنثأر للشهداء والجرحى من خلال بناء مجتمعنا ومن خلال وحدتنا وتماسكنا وسنطاردكم من خلال مؤسسات الدولة ولن نسمح بهذه الممارسات الاجرامية
avatar
الولاء للوطن
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى