بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» عراقي شبيك ليش الدول رفضوكّ
الأحد مايو 18, 2014 9:10 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» ياطيور الطايرة لرض الطفوف
الأحد مايو 18, 2014 9:07 pm من طرف ريحانه العراق محبه الحكيم

» الشهيد أبو علاء الشبري
الجمعة أكتوبر 14, 2011 6:22 am من طرف جاسم الدجيلي

» منظمة بدر مكتب الدجيل تقيم مادبة افطار في مكتبها في الدجيل بمناسبة حلول الشهر الفضيل
الجمعة أغسطس 12, 2011 9:36 pm من طرف جاسم الدجيلي

» When the first Whirlpool Duet album was released in December 2001 came as a surprise to the public
السبت يوليو 30, 2011 1:25 pm من طرف زائر

» عبد المهدي يبحث مع اللجنة المشرفة على اعمار الروضة العسكرية المطهرة سير العمل في الروضة
الأحد أبريل 10, 2011 7:53 pm من طرف جاسم الدجيلي

» سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نخب وكفاءات الناصرية
الأحد أبريل 10, 2011 7:48 pm من طرف جاسم الدجيلي

» خلال زيارة سماحته عشيرة الجوراني : السيد عمار الحكيم يوجه بحل مشاكل الاهالي وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة
الأحد أبريل 10, 2011 7:46 pm من طرف جاسم الدجيلي

» السيد عمار الحكيم : سقوط النظام الصدامي في ذكرى استشهاد السيد الصدر يمثل انتصارا للحق والفضيلة
الأحد أبريل 10, 2011 7:44 pm من طرف جاسم الدجيلي

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 60 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 3:19 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 56 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو مشكات فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 932 مساهمة في هذا المنتدى في 540 موضوع
أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


الشهيد جاسم محمد جميل الحمداني أبو مريم الحريري

اذهب الى الأسفل

الشهيد جاسم محمد جميل الحمداني أبو مريم الحريري

مُساهمة  جاسم الدجيلي في الثلاثاء أبريل 06, 2010 4:15 am


لد الشهيد سنة 1958م في كرمة علي ، لعائلةٍ مؤمنةٍ خيّرة أستلهمت من بيئتها الرائعة قيم العطاء والعِفّة والرجولة وتمسكت بِعُرى الولاء العلوي الحُسيني للآل عليهم السلام . إن المنطقة التي ترعرعَ فيها الشهيد وما احتوته من خيرٍ وزرعٍ ومياه وما تعلمهُ من إشاعة المكارم والأخلاق عادت عليه وعلى ناسهِ البسطاء السُمْر قدْراً من المهابة والرِفعة وحلو المعشر فكيف إذا تأطر كلُ هذا الفيض بحبٍ سرمديٍ متوشج بالحسين عليه السلام وعناوين الجود من آل هاشم ، إنها الرحمةُ الإلهية التي أفاضها الله على هذه الربوع رغم حياة الكدِّ والتعب والنصب التي عاشوها منذُ الأزل وقد كُتب على هذه الأرض العزيزة الذائبة في حُب آل البيت أن تكون موضعَ رصد عيون السلطة البعثية التي كانت ترى في إحياء الشعائر الحسينية مشكلةً كبرى تُزعزِعُ أركان الظلم وتشجع الناس على دحض غلواء الطُغمة وتسلطها ، إن أعوان يزيد العصر موجودون بثياب الجيش الشعبي وإنَّ صلف وعُنجهية أبن زياد واضحةٌ فيمن تَسمّوا بالرفاق البعثيين من سفلةِ القوم ومنحطي القيم .



عانى الشهيد الأمرين مع هؤلاء المُضيّقينْ المُكبّلين وإنْ أفادت الشهيد في مرات كثيرة أساليبُ المراوغة والتخفي إلاّ أن الأمر لم يُعد يُطاق ووسط هذا البطش لم يكمل الشهيد المُستهدَف دراسته وتعليمه وتَحيّن الفرص للنجاة بنفسه أولاً وللاضطلاع بدورٍ مُقاوم منظم ثانياً ، ولم تنجح كل محاولاته باللجوء الى المجاهدين رغم قُرب المنطقة وكانت الحرب قد أشتعل أوارها منذ حين.

أخيراً وصل الشهيد مُهاجراً وقد خلّفَ زوجةً وطفلين ، وقد يممّ وجههُ المبارك شطُ ساحة الشرف والتضحية ولم يَكُنْ رحمه الله ثائراً فقط أو ساعياً الى خلاص من أي نوع كان بل كان واعياً ما يريد ، مُنتَهِجاً دربه الآمن المُطمئِن بعدما حصّن نفسه وأكثر من القراءة والمطالعة وأيّقن أن جذوة الحق التي رفع لوائها الحسين عليه السلام تدعوه ورفاقه للنُصرة والبذل ، وكان يرى في أستشهاد علي الأكبر والقاسم بن الحسن عليهما السلام وهما في ريعان الشباب حافزاً أليه ليواسي تضحياتهم ويُخلَّدَ كتخليدِهم كمدافعٍ عن قيم السماء .

أشترك الشهيد في أول تطوعه في 21/1/1987م بِعدة عمليات شمال الوطن وفي عدة مواقع شاهدة على صولاتهِ وشجاعته وقد منّ الله عليه بالشهادة في 26/8/1988م عمليات المرصاد ، لقد أستُشهِدَ رضوان الله عليه في أرض مدينته التي احبها .

ترك الشهيد لدى إخوانه ذكرى عطرة ... فما تذكروه إلاّ وغمرت دموعُهم المحاجِر والسبب تمتُع الشهيد بعطفٍ غير معهود على إخوانه . نعم كان رحمه الله متودِّداً حانياً تجود نفسه إليهم بما لديه عطاءً وقولاً فأحبوه وتأثروا لاستشهاده وهم يدعون له بالرحمة كلَّ تَذكُر .

أوصى الشهيد رحمه الله أهلهُ بنُصرة الإسلام ورجاله وأن يحتسبوه شهيداً مُدافعاً عن قيم السماء وصولاً للنصر الأعظم وقد شددّ رحمه الله على نبذ أفكار الأحزاب الوضعية ومُبارحة الأهواء الشخصية وأوصى أخاه الذي يليه عمراً - فالشهيد أكبرهم - أوصاه بتحمُل مسؤولية قيم وإيمان الأخوة والأبناء مع تربية البنات تربيةً إسلامية صالحة ، وبنفسٍ متودِّدةٍ رَحِبة أوصى أخاه برعاية إحدى أخواتِه وهي مريضة رعايةً خاصة بل وتزويجها لشخصٍ مؤمن وبِبذل مهرها.

ألا فلتجلّلُكَ الرحمة يا أبا مريم وأنت في أحلك الأوقات لم تنسَ أختك في جملة المحبّين الكُثر الذين ذكرتهم فسلام عليك يوم ولدت ويوم أستُشهِدتَ ويوم تُبعثُ حياً وعسانا نُرزق شفاعتك.



وصية الشهيد أبو مريم الحريري


اللّهم أحييني على ما أحييت بهِ محمّد وآله محمّد (ص) وأمتني على ما أَمتَّ عليهِ محمّد وآل محمّد (ص)..

قال تعالى )كل نفس ذائقة الموت( وقال الإمام علي عليه السلام (أمّا بعد فإنَّ الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة فمَنْ تركه رغبة عنه البسه الله ثوب الذلّة وشمله بالبلاء...) وقال الله تعالى ) لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا مّما تحبون وما تنفقوا من شئ فأن الله به عليم...(

والدي العزيز إنّني حين وصلت إلى الجمهورية الإسلامية وجدْت ما كنت أتمنى منْ نيل وأنت أعلم بذلك فإني والحمد لله عرفت حق المعرفة بأن هذا الإمام هو مِنْ سلالة النبوة وأبن إمام المتّقين علي بن أبي طالب وأبن الحسين الشهيد وكما قام الحسين بثورته ضد يزيد الكافر قام أبنه الخميني بثورته ضد الشاه المقبور والكفر العالمي الذين أرادوا أن يطفئوا نور هذه الثورة المحمّدية ولكن يأبى الله إلا يتمَّ نوره ولو كَرِهَ الكافرون وإني يا والدي العزيز لبيت دعوة الإمام الحسين حين قال هل مِنْ ناصر ينصرني هل مِنْ يذبّ عني حرم رسول الله ونحن نقول في زيارة أبي عبد الله الحسين ياليتنا كنّا معك فنفوز فوزاً عظيماً فقد استجاب الله دعاءنا وخرجتْ الرايات السود في مضمون الحديث(عليكم بالرايات السود إذا خرجتْ مِنْ المشرق فإنَّ تحت لواءها رجال قلوبهم كالحديد يحبّهم الله ويحبّونه فعليكم بنصرتهم والموت تحت راياتهم وأتوهم ولو على الثلج ) وقال الله تعالى ) ومن يتولى الله ورسوله والذين امنوا فأن حزب الله هم الغالبون ( وأنا بذلك لبّيت هذه الدعوة وعسى الله أن يرزقني الشهادة في إعلاء كلمة لا إله إلا الله وأن محمّد عبده ورسوله .

وأنتَ يا والدي احتسبني عند الله كما احتسبت الامام الحسين (ع) إبنه علي الأكبر حين قدّمه إلى ميدان المعركة وأنتِ يا والدتي كذلك احتسبيني كما قدّمتْ رمله القاسم دفاعاً عن الإسلام وكما قالتْ زينب (ع) اللّهم تقبّلْ مِنّا هذا القربان القليل في حقك وكان هذا القربان سبط الرسول الأكرم (ص) ولعلّكِ يا والدتي تواسي فاطمة الزهراء بولدها الحسين بولدكِ جاسم فكيف ونحن مثقلون بالذنوب يا والدتي العزيزة فلا تحزني حين وصول خبر استشهادي إليكم وكوني مِنَ الفرحين بهذِهِ النعمة وهذِهِ الرّحمة التي مَنَّ الله بها علي وأنتم يا إخوتي وأخواتي وأوصيكم لذلك بأن تكونوا مِنَ الذين يوالون هذِهِ الدولة دولة علي والحسين (ع) , والسّير على خط الإمام وأنْ لا تنجرفوا في الأحزاب الوضعية والأهواء الشخصية وأوصيكَ يا أخي قاسم بأنّكَ الأخ الأكبر بعدي بأنْ تكون مطيعاً لوالديكَ و رؤوفاً بهم وعلى إخوانك الصغار وأوصيكَ كذلك في بناتي وأمّهنّ أن تربيهنّ تربية إسلامية وأن تزوج بناتي إلى رجال ملتزمين دينياً وأنتي يا زوجتي أفوض أمركِ إليكِ إن شئتِ أن تربينّ البنات وإن شئتِ تتركيهنّ وتختارين بنفسكِ ما تحبين وإنّي راضي عنكِ .

والدي العزيز أوصيكَ برضيعتي ربيعه بإمكانكَ أن تزوجها إلى شخص فقير حتّى ولو تدفع مهرها لأنّها ضعيفة الحال ومعلولة وأرجو منكم براءة ذمتي وكلّ من له حق علي أن يعفو عنّي ويسامحني .... أوصيكم باليتامى الله الله بهم وأرجو منك يا والدي العزيز أن توفي مكاني ذبيحة إلى السيد مالك في الكوت وهي نذر في عنقي .

أرجو أن يكون دفني في مشهد إنْ أمكن هذا إذا كان قبل فتح العراق أمّا إذا كان بعد الفتح أنْ يكون في النجف الأشرف والسلام ورحمة الله وبركاته .





الشاهد الأول صبيح محسر طعين الشاهد الثاني علوان مردان جميل







جاسم محمد جميل
avatar
جاسم الدجيلي
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 803
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 25
الموقع : jasim_albadri@YAHOO.COm

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-hakim.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى